من دون شك، إحدى أكثر لحظات الأبوة والأمومة إرهاقًا هي تلك اللحظات التي لا تعرفون فيها ماذا تفعلون أمام سلوك غير مرغوب فيه من طفلكم. عندما يضرب أخاه، أو يرمي طعامه، أو يصرخ بأعلى صوته، يكون رد فعلنا ال
إنها واحدة من أكثر اللحظات فجاجة وبدون مرشحات في رحلة الأبوة والأمومة. لقد وصل صبرك إلى نهايته، شيء قلته مرارًا وتكرارًا لم يتم فعله مرة أخرى، والبركان الذي يثور بداخلك يتحول إلى انفجار في أوتارك الصو
هل هناك جمل تتردد كثيرًا في منزلك؟ "من فضلك رتّب غرفتك"، "لا تتشاجر مع أخيك"، "أنهِ طعامك"، "لا تصرخ بصوت عالٍ!". أثناء قولك لهذه الجمل، قد تمر عليك لحظات تقول
إنها واحدة من أكثر لحظات الأبوة والأمومة فجاجة وبدون مرشحات: أزمة يبدأها طفلك في منتصف متجر مزدحم. بينما تتجه الأنظار الفضولية نحوك، تشعر بأن وجنتيك تشتعلان. في تلك اللحظة، ومع الشعور بفقدان السيطرة،
في رحلة الأبوة والأمومة، لغتنا هي واحدة من أقوى الأدوات التي تشكل شخصية أطفالنا. في خضم الحياة اليومية، هناك كلمة نلجأ إليها كثيراً لتقدير نجاحاتهم وسلوكياتهم الإيجابية: "أحسنت". ولكن، هل فك
الأبوة والأمومة رحلة مليئة بالقرارات اللحظية التي لا حصر لها. مزهرية مكسورة، رسم على الحائط، خلاف بين الأشقاء... في هذه اللحظات، السؤال الأول الذي يخرج من أفواهنا، والذي أصبح أشبه برد فعل تلقائي، هو ن